السبت، 17 ديسمبر، 2011

تجار الدم


اْريد منكم جميعاَ فى هذه اللحظة الحرجه اْن تحكموا عقولكم وتقولوا الحق امام الله من الذى يتاجر بدم شهداء الثورة هل هو الجيش ام الشرطة ام الذين قاموا بالقفز على الثورة والثوار وتعالوا نرجع شوبة لورا قبل يوم 18 نوفمبر ونشوف بعض الحركات السياسية كانت كاتبة اْيه على الفيس بوك وتويتر طبعاَ كان واضح الشعارات اْعتصام مفتوح ضد حكم العسكر وكان ده الشعار الرئيسى لكل من 6 ابريل وحزب الجبهة اسامة الغزالى حرب وثورة الغضب التانية ومحمد البرادعى باْختصار الكل كان نازل منهم بنية الاْعتصام ضد حكم العسكر وجاء يوم 18 ونزل الاخوان والسلفين وهم الحركات السياسية المعروفة وكان المطلب الواحد لا لوثيقة السلمى وجاْت الساعه السادسة واْنصرف الاخوان وبعض السلفين والحركات السياسية والكل يعرف ان هناك اهالى الشهداء معتصمون عند المجمع منذ التنحى وتحدث احداث محمد محمود وتخرج علينا الحركات السياسية لتقول سننزل للتضامن مع اهالى الشهداء ضد القمع وهنا لازم نفكر اى تضامن هذا اْنتوا اصلاَ كنتم ناوين الاْعتصام المفتوح وقمتم بخداع الجميع وقدمتم بعض الثوار والشباب الصغير والاطفال كقربان لتحققوا اْغرضكم وسياستكم العفنة والاْن وبعد اْن اْحتفل الجميع باْنتهاء المرحلة الثانية من العرس الاْنتخابى وتحقيق جزء كبير من الاْمن على يد حكومة الجنزورى قمتم بنفس السيناريو وهو تقديم قربان جديد من الشباب الطاهر والاطفال والاْن اْين الشعب المصرى لماذا الصموت اْمام هؤلاء الخونة والبلطجية والذى انا على يقين ان مفيش ولا واحد منهم حصله خدش الى متى سيسكت ثوار مصر على هذا الاْنقضاض على شرعيتهم وعدم احترام اْرائهم اْين شعب مصر هل لسه عندكم شك من الذى يتاجر بدم الشهداء مفيش قدامى الا كلمة واحدة ياااااااااااااااارب
محمود المصرى