الخميس، 30 سبتمبر، 2010

فيلم رعب


الصراحة هو فعلاَ فيلم رعب بس من النوع المقرف فاكرين فيلم اْلين ضد برديتور هو بظبط نفس الفيلم اْلى اْحنا عايشينه دلوقتى وهو فيلم طماطم وسلاح التلميذ ضد المواطن المصرى اللذيذ
الفيلم بطولة الفنان القدير الغلبان الصدمان العيان السيد المواطن والفنانه الغاليه علينا قوى الست طماطم مع نجم الاْكشن الفنان سلاح التلميذ
يبداَ الفيلم فى مشهد صباحى فى يوم مطلعتلوش شمس وطبعاَ مع شوية موسيقى رعب ويظهر موظف فى اْحدى الاْسواق وهو رايح على بائع الطماطم وهنا تاْتى الاْثارة مشهد لكف اْيد الموظف وهو رايح ناحية الطماطم وفجاْة وطبعاَ موسيقى رعب تانى اْنن تش وتلاقى اْيد البياع بتاع الطماطم بتمسك اْيد الموظف ويقوله بصوت مخيف اْنت عارف دى بكام دى بعشرة جنيه الكيلو فاهم بعشرة جنيه الكيلو وفجاْة يصاب الموظف باْزمة قلبيه ويقع على الاْرض وهو فى اْيديه طمطمايه بتتفعص وبتنزف البزر اْلى جواها فى مشهد دموى طمطماوى مرعب جداَ
وتنتقل الكاميرا اْلى مشهد فى اْحدى المدارس ومجموعه من المدرسين الاْشرار وتاْتى الكاميرا فى مشهد رعب قوى على بق واحد منهم وهو بيقول بصوت مخيف وضحكه شريرة خلاص مفيش كتب خارجيه لا اْضواء ولا سلاح التلميذ ولا مراجعة اْخر السنة كده الواحد يزود الدروس الخصوصية براحته وبدل ما اْعمل ملزمه واحده فى السنة اْخليهم خمسة سته وهنا الكاميرا تجيبهم كلهم وهما بيضحكوا فى نفس واحد ضحكات مرعبة هاهاهاها
وتنتقل الكاميرا على مشهد بطل الفيلم المواطن مصرى وهو بيقوم مفزوع من على السرير بعد كابوس مخيف وطبعاَ لسه صدى الضحكات بتاعت المدرسين شغاله ويقوم البطل المقوار قصدى المغوار ويلبس وينزل الشغل فى مشهد سريع هو اْحنا لسه هنستنى لما يخلص كل ده طبعاَ لازم نسبق الاْحداث
وتنتقل الكاميرا اْلى مشهد مثير جداَ بطل الفيلم ماشى فى الشارع وحواليه ناس مرميه فى الشارع وناس بتصرخ وبتقول سيبوهم دول معملوش حاجه وهنا يذهب بطلنا اْلى الظابط صاحبه طبعاَ زى كل الاْفلام الاْجنبية ويساْله هما عملوا اْيه يقوله وهو بيشاور عليهم فى البوكس الاْولانى مسكناه وهو بيتعاطى طماطم والتانى مسكناه متلبس بحيازة سلاح التلميذ وهنا وفى مشهد لوجه البطل الغاضب وهو يصرخ وبيقول لاْااااااااااااااااااااااااااااا وبداْ البطل فى جمع الناس لمحاربة قوى الشر واْخذهم فى مشهد رهيب الى نهر النيل وقاموا كلهم بالوضوء وقام البطل فى مشهد مروع برفع اْيديه وهو يقول حسبى الله ونعم الوكيل حسبى الله ونعم الوكيل
وهنا ياْتى رجل عجوز وكان شكله مخيف ولكن كان يضحك بشده وساْله البطل اْنت ليه بتضحك قالهم
يا اْغبيه فى حد يتوضى بمياه فيها سولار هاهاهاهاهاهاهاها
النهاية
ملحوظه ( هذا الفيلم تشاهدونه على قناة توب موفيز سنة 2967 فى ذكرى مرور اْلف عام على النكسة )

السبت، 11 سبتمبر، 2010

دماغ غريبة


كل سنه واْنتوا طيبين وبعوده الاْيام اْنا النهارده قررت اْتفسح واْخرج واْشوف الدنيا والزحمه وقولت اْسترجع ذكريات الطفوله واْروح جنينة الحيوان وصدقونى كنت فرحان قوى واْنا هناك بس جه فى دماغى فكرة غريبه وهى اْيه اْلى فى دماغ الحيوانات بمعنى مثلاَ القرد هل فرحان ان اْحنا بنتفرج عليه ولا الزرافة هل مبسوطه من الكلام الى اْحنا بنقولوا على طول رقبتها ولا الفيل هل سعيد بكلمنا عن زلومته وبعد لف ودوران فى الحديقه طبعاَ تعبت وروحت عشان اْستريح وقعدت على السرير واْنا بفكر فى نفس الموضوع وزى كل مره روحت فى نوم عميق وحلمت حلم غريب باْنى بقيت دبور وخدتنى جنحاتى الى حديقة الحيوان وهنا كانت الصدمه لقيت ناس وقفه قدام جبلاية القرود وبيحدفوا موز وسودانى للقرود وفجاْة لقيت قرد بيقول لصاحبه هى الناس دى مبتفهمش اْحنا جلنا اْمساك من كتر الموز ده غير صحبنا جمعه اْلى كل سنه يفكروه بالحزن ويقولوله اْمك ماتت يا جمعه ده غير الشباب اْلى بدخن وعماله تتف عندنا لغايت لما جالنا قرفه واْلى جايبه عيلها يعمل زى الناس ولاموْخذه عندنا وهنا اْنا من الحزن طرت وروحت عند بيت الزواحف ولقيت الناس عماله تتفرج على الثعابين والسحالى وهنا اْنا سمعت ثعبان بيقول هو الواد والبت دول بيبصولنا كده ليه يما نفسى حد يشيل الاْزاز ده عشان اْعضه عمال يفعص فى اْيد البت من غير اْى اْدب هما فكرنا مبنفهمش ومن كتر الكسوف روحت ماشى قصدى طاير على قفص اْحلى مخلوقات الله وهى العصافير الكنارى وهنا كان فيه حاجه ظريفه قوى لقيت عصفوره نتايه بتقول الظلمه سايبنى لوحدى وسط كل الرجاله دى مفيش حد عنده شهامه ولاحتى عنده اْخوات بنات ولا حتى بلاستيك وهنا حسيت اْنى فى مشهد من فيلم المغتصيبون ومن كتر قلة الحيله واْنى مش قادر اْعمل حاجه للعصفورة الغلبانه روحت طاير على بحيرة البجع ولقيت بجعه زعلانه وبتقول اْيه الواد الرخم ده عمال يعلقنى ومش عايز يحدف السمكه اْلى فى اْيده والبنى اْدم التانى اْلى معاه جردل بحاله من السمك ومش عايز ياْكلنا اْلا لما ياخد فلوس صحيح ناس ماديه وهنا اْنا قولت اْروح اْستخبى فى اْى مكان بعيد عشان اْريح اْعصابى واْخترت بيت ناس غلابه عايشين قصاد الحديقة فى اْوضه فوق السطوح ولسه هاخد نفاسى لقيت قدامى واحد ماسك جذمه مقاس خمسه واْربعين وكمان بنى برباط ونازل عليا بيها عشان يموتنى مش كفايه الريحة وهنا اْنا صحيت واْنا بصرخ وبقول لاْااااااااااااااااااااااااااا بلاش الجذمه ولما فوقت قعدت اْضحك على نفسى بصوت عالى وقررت اْروح الحديقه الزراعيه اْحسن
وكل سنه واْنتوا بخير وعيد سعيد
اْخوكم
محمود المصرى