السبت، 11 سبتمبر، 2010

دماغ غريبة


كل سنه واْنتوا طيبين وبعوده الاْيام اْنا النهارده قررت اْتفسح واْخرج واْشوف الدنيا والزحمه وقولت اْسترجع ذكريات الطفوله واْروح جنينة الحيوان وصدقونى كنت فرحان قوى واْنا هناك بس جه فى دماغى فكرة غريبه وهى اْيه اْلى فى دماغ الحيوانات بمعنى مثلاَ القرد هل فرحان ان اْحنا بنتفرج عليه ولا الزرافة هل مبسوطه من الكلام الى اْحنا بنقولوا على طول رقبتها ولا الفيل هل سعيد بكلمنا عن زلومته وبعد لف ودوران فى الحديقه طبعاَ تعبت وروحت عشان اْستريح وقعدت على السرير واْنا بفكر فى نفس الموضوع وزى كل مره روحت فى نوم عميق وحلمت حلم غريب باْنى بقيت دبور وخدتنى جنحاتى الى حديقة الحيوان وهنا كانت الصدمه لقيت ناس وقفه قدام جبلاية القرود وبيحدفوا موز وسودانى للقرود وفجاْة لقيت قرد بيقول لصاحبه هى الناس دى مبتفهمش اْحنا جلنا اْمساك من كتر الموز ده غير صحبنا جمعه اْلى كل سنه يفكروه بالحزن ويقولوله اْمك ماتت يا جمعه ده غير الشباب اْلى بدخن وعماله تتف عندنا لغايت لما جالنا قرفه واْلى جايبه عيلها يعمل زى الناس ولاموْخذه عندنا وهنا اْنا من الحزن طرت وروحت عند بيت الزواحف ولقيت الناس عماله تتفرج على الثعابين والسحالى وهنا اْنا سمعت ثعبان بيقول هو الواد والبت دول بيبصولنا كده ليه يما نفسى حد يشيل الاْزاز ده عشان اْعضه عمال يفعص فى اْيد البت من غير اْى اْدب هما فكرنا مبنفهمش ومن كتر الكسوف روحت ماشى قصدى طاير على قفص اْحلى مخلوقات الله وهى العصافير الكنارى وهنا كان فيه حاجه ظريفه قوى لقيت عصفوره نتايه بتقول الظلمه سايبنى لوحدى وسط كل الرجاله دى مفيش حد عنده شهامه ولاحتى عنده اْخوات بنات ولا حتى بلاستيك وهنا حسيت اْنى فى مشهد من فيلم المغتصيبون ومن كتر قلة الحيله واْنى مش قادر اْعمل حاجه للعصفورة الغلبانه روحت طاير على بحيرة البجع ولقيت بجعه زعلانه وبتقول اْيه الواد الرخم ده عمال يعلقنى ومش عايز يحدف السمكه اْلى فى اْيده والبنى اْدم التانى اْلى معاه جردل بحاله من السمك ومش عايز ياْكلنا اْلا لما ياخد فلوس صحيح ناس ماديه وهنا اْنا قولت اْروح اْستخبى فى اْى مكان بعيد عشان اْريح اْعصابى واْخترت بيت ناس غلابه عايشين قصاد الحديقة فى اْوضه فوق السطوح ولسه هاخد نفاسى لقيت قدامى واحد ماسك جذمه مقاس خمسه واْربعين وكمان بنى برباط ونازل عليا بيها عشان يموتنى مش كفايه الريحة وهنا اْنا صحيت واْنا بصرخ وبقول لاْااااااااااااااااااااااااااا بلاش الجذمه ولما فوقت قعدت اْضحك على نفسى بصوت عالى وقررت اْروح الحديقه الزراعيه اْحسن
وكل سنه واْنتوا بخير وعيد سعيد
اْخوكم
محمود المصرى

هناك 7 تعليقات:

  1. كل سنة وانت طيب يامحمود
    حلوة تأملات الجنينة دى
    يا الله ....عيد سعيد

    تحياتى

    ردحذف
  2. كل سنه وانت بخير يا محمود

    ردحذف
  3. هى فعلا دماغ غريبه
    تعرف ان الاطفال الصغيرين ده تفكيرهم

    كل سنه وانت طيب
    عيد سعيد

    ردحذف
  4. رمضان كريم و عيد سعيد :)

    عجبني التعبان :-) .. يا ريتنا كلنا تعابين

    ردحذف
  5. السلام عليكم
    مشكورا مجهودك

    ألا طالعت قصيدة الرد على حرق القرأن

    على http://elmsryklyom.blogspot.com/

    دعوة للأطلاع

    ردحذف
  6. ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟

    مصر تركز فى الدعاية و التسويق السياحى بالخارج على السياحة فى البحر الأحمر و سيناء و الرحلات النيلية من القاهرة لأسوان ، و هناك تصور خاطئ بأن الأسكندرية هى للسياحة الداخلية بالأضافة لبعض السياح العرب خاصة من ليبيا و هذا فقط فى شهور الصيف، و عندما شاهدت درجات الحرارة بمدينة الأسكندرية طوال العام فهى حتى فى شهور الشتاء تتراوح ما بين 8 و 18 درجة مئوية ، و هى تعتبر دافئة بالنسبة لسائح من أوروبا فينبغى عمل تخطيط لجذب ملايين من السياح الأجانب على مدار العام للأسكندرية، سيما أن هناك مواسم أجازات فى أوروبا و أمريكا فى الشتاء يستغلها الكثيرين للسفر و السياحة.

    الأسكندرية مدينة تاريخية و لا تقل بأى حال عن مدن اليونان و إيطاليا و هى تستحق الزيارة، الأسكندرية فقط بمفردها و بما بها من أمكانيات سياحية تحتاج فقط إلى تحسين فى البنية التحتية و زيادة الطاقة الفندقية مع التسويق الجيد ليزورها 10- 15 مليون سائح سنويا مثل دبى و سنغافورة...

    باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

    ردحذف